نشوان بن سعيد الحميري
882
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الزيادة إِفْعِل ، بكسر الهمزة والعين د [ الإِثْمِد ] : حجر يكتحل به . وفي الحديث « 1 » : « كان النبي عليه السلام يكتحل بالإِثْمِد وهو صائم » قال النابغة « 2 » : تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ حَمَامَةِ أَيْكَةٍ * بَرَداً أُسِفَّ لِثَاتُه بالإِثْمِدِ والإِثمد : بارد يابس في الدرجة الرابعة ، وهو يقوّي البصر ، ويدفع أوجاع العين ، وينقي قروحها . وإِذا سحق معه شيء من مسك نفع الشيوخ الذين ضعف بصرهم من الكبر . والإِثمد يقطع الرُّعَاف وينقي اللحم الزائد في القروح . مَفْعَل ، بفتح الميم والعين ل [ المَثْمَل ] : قال الخليل : المَثْمَل : الملجأ . مِفْعَلة ، بكسر الميم ل [ المِثْمَلة ] : الخِرْقَة التي يُهنأُ بها البعير . مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة ل [ المُثَمَّل ] : السمّ المُنْقَع ، قال : . . . * . . . فيه السِّمَامُ المُثَمَّلُ « 3 »
--> ( 1 ) هو من حديث أنس عند أبي داود : في الصوم ، باب : الكحل عند النوم للصائم ، رقم ( 2378 ) بدون لفظ « الإِثمد » وقد ورد لفظ « الإِثمد » عند أبي داود في الحديث الذي قبله « أنه أمر بالإِثمد المروح عند النوم » . ( 2 ) النابغة الذبياني ، ديوانه : ( 72 ) تحقيق حنا نصر الحِتّي ط . دار الكتاب العربي . ( 3 ) لعله جزء من بيت لكعب بن زهير ، ديوانه : ( 57 ) وهو : مِن الأسوَدِ السَّاري وإِن كان ثائراً * على حدِّ نابيه السمامُ المَثَّمُل